مسرد المصطلحات

يمكن لهذه الاختبارات الكشف عن فيروس SARS-CoV-2 في الجسم، على سبيل المثال من خلال عمل مسحة في الأنف أو الحلق. ونظرًا لسهولة إجراء الاختبارات، يمكنك إجراؤها بنفسك في المنزل.

 

قامت شركة الأدوية AstraZeneca بتطوبر لقاح قائم على النواقل ضد مرض كوفيد-19. وتصل فعاليته إلى 80%. وهو في معظم الحالات يمنع مرض كوفيد-19 أو يخفف الأعراض في حالة المرض. لم يتم إدخال أي من المشاركين الذين تم تطعيمهم مرتين في الدراسات السابقة للترخيص إلى المستشفى مصابًا بعدوى فيروس كورونا بعد التطعيم باستخدام لقاح AstraZeneca.

حمض DNA يرمز إلى deoxyribonucleic أو بالعربية: الحمض الريبي النووي المنزوع الأكسجين ( دي إن إيه). وهو جزيء كبير يمكن أن يوجد في نواة كل خلية تقريبًا في الكائن الحي. ويتم في هذا الجزيء تخزين المعلومات المتعلقة بتطور ووظيفة الكائن الحي – أو ما يسمى بالمعلومات الوراثية.

يصبح الناس محصنين ضد مسببات المرض إذا طوروا أجسامًا مضادة نتيجة مرض سابق أو لقاح.

 ومع ذلك، لا يمكن استبعاد حدوث عدوى متجددة بعد النجاة من المرض – أو في حالات نادرة بعد التطعيم – بشكل تام. ورغم ذلك، فهي غير محتملة بدرجة كبيرة، وفي الغالبية العظمى من الحالات، تظهر العدوى بدون مشاكل.

تحتوي نواة الخلية على جميع المعلومات الجينية. ويكون جينوم الشخص على شكل DNA في نواة الخلية.

قامت الولايات الفيدرالية بإنشاء مراكز التطعيم للتمكن من تطعيم المزيد من الأشخاص ضد مرض كوفيد-19 في فترة زمنية أقصر. ويمكن ترتيب مواعيد التطعيم في مراكز التطعيم عبر الهاتف أو عبر الإنترنت.

تحدد التجارب السريرية ما إذا كان الدواء أو اللقاح فع الًا وآمنًا. وفي ألمانيا، يتولى معهد باول إيرليش (PEI) مسؤولية اختبار الدراسات السريرية في مجال اللقاحات والأدوية. كما يراقب جودة وفعالية وسلامة اللقاحات المعتمدة. ولذلك فلقد تم اختبار جميع اللقاحات المستخدمة على نطاق واسع.

هناك ثلاثة أنواع لتطوير اللقاحات ضد فيروس كورونا SARS-CoV-2: وهي اللقاحات القائمة على النواقل (اللقاحات الحية مع فيروسات النواقل)، واللقاحات المعطلة مع بروتينات الفيروس، ولقاحات mRNA.

تحتوي لقاحات mRNA ضد مرض كوفيد-19 على “تعليمات بناء” لمكون واحد من الفيروس (وهو ما يسمى بروتين سبايك). وبناءً على هذه المعلومات، يمكن للجسم إنتاج مستضد.

ولا يتم دمج المعلومات المنقولة في الجينوم البشري بعد التطعيم، بل تتم “قراءتها” بعد دخولها في الخلايا (خصوصًا في خلايا العضلات في موقع التطعيم وفي خلايا مناعية معينة)، واستجابةً لذلك، تقوم هذه الخلايا بإنتاج بروتين سبايك بنفسها. ويتعرف الجهاز المناعي على بروتينات سبايك المبنية من جسم الشخص الملقح بهذه الطريقة على أنها بروتينات غريبة. ونتيجةً لذلك، يتم تكوين الأجسام المضادة والخلايا الدفاعية ضد بروتين سبايك للفيروس. وهذا يحقق استجابة مناعية وقائية. 

يسمى باللغة العربية: البروتين الشائك. وهذا عنصر مهم في فيروس كورونا SARS-CoV-2 (“الأشواك” على كرة الفيروس). وهي تضمن أن الفيروس يمكنه أن يخترق خلايا الجسم.

ويمكن للأجسام المضادة استخدام بروتين سبايك للتعرف على الفيروس والالتصاق به، وبالتالي تحديده كهدف. ويستخدم ذلك في تطوير اللقاحات.

اللقاح هو المصطلح الطبي لكلمة التطعيم.

المستضدات هي شكل من أشكال البروتين (على سبيل المثال، فيروس SARS-CoV-2) يتعرف عليه الجهاز المناعي على أنه غريب ويشكل أجسامًا مضادة لمكافحته. يمكن الكشف عن بروتينات فيروس SARS-CoV-2 من خلال الاختبار السريع للمستضدات.

وتعمل اللقاحات ضد فيروس كورونا أيضًا مع المستضدات حتى يتمكن الجهاز المناعي من تكوين الأجسام المضادة المناسبة.

 

وجود مستوى عالٍ من الأجسام المضادة يعني أن الجهاز المناعي قد صنع الكثير من الأجسام المضادة ضد مسبب المرض. وكلما ارتفع مستوى الأجسام المضادة، كانت حمايتنا أفضل ضد الفيروسات

مرض كوفيد-19 هو المسمى الرسمى لمرض ينتج عن فيروس SARS-CoV-2. ويرمز كوفيد-19 إلى “مرض فيروس الكورونا لعام 2019”.

إذا كان عدد معين من الأشخاص محصنين ضد أحد مسببات المرض، فلن ينتشر هذا العامل المسبب للمرض. وتُعرف هذه الحالة باسم مناعة القطيع. يصبح الناس محصنين ضد مسببات المرض إذا طوروا أجسامًا مضادة نتيجة مرض سابق أو لقاح.

بعد التطعيم، يتفاعل الجهاز المناعي لأنه يتعرف على المواد الموجودة في التطعيم على أنها مواد غريبة. ويقوم التطعيم بتحفيز رد الفعل الدفاعي للجسم، على سبيل المثال لإنتاج أجسام مضادة ضد فيروس SARS-CoV-2.

وكما هو الحال مع أي لقاح، يمكن أن تحدث تفاعلات للتطعيم (احمرار، تورم المنطقة الملقحة، حمى طفيفة) بعد التطعيم ضد كوفيد-19. وفي معظم الأشخاص، تختفي ردود الفعل هذه في غضون يوم أو يومين.

قامت شركة الأدوية Johnson & Johnson بتطوير لقاح ضد مرض كوفيد-19. وتبلغ نسبة فعاليته 80% على الأقل ضد مرض كوفيد-19. ويحتاج الشخص إلى جرعة واحدة من اللقاح للحصول على حماية كافية للتطعيم.

 

يرمز هذا الاختصار إلى عبارة إنجليزية تعني “Messenger-RiboNucleic Acid” ومعناها باللغة العربية: الحمض النووي الريبي المرسال. يوجد حمض mRNA في كل خلية في الجسم وينقل المعلومات الجينية من نواة الخلية إلى موقع الخلية الذي تتشكل فيه البروتينات.

هذا هو المسمى الرسمي لفيروس كورونا الجديد. وكلمة SARS (سارس) تعني “المتلازمة التنفسية الحادة الوخيمة”  والتي تعني أيضًا: متلازمة الجهاز التنفسي الحادة الوخيمة.

هناك ثلاثة أنواع لتطوير اللقاحات ضد فيروس كورونا SARS-CoV-2: وهي اللقاحات القائمة على النواقل (اللقاحات الحية مع فيروسات النواقل)، واللقاحات المعطلة مع بروتينات الفيروس، ولقاحات mRNA.

في اللقاحات الميتة، يتكون المستضد من مسببات الأمراض الميتة أو مكوناتها أو مواد غير خطيرة منها. ويتعرف الجسم عليها على أنها غريبة حيث تحفز الجهاز المناعي في الجسم على تكوين أجسام مضادة بدون إحداث المرض المعني.

هناك ثلاثة أنواع لتطوير اللقاحات ضد فيروس كورونا SARS-CoV-2: وهي اللقاحات القائمة على النواقل (اللقاحات الحية مع فيروسات النواقل)، واللقاحات المعطلة مع بروتينات الفيروس، ولقاحات mRNA.

تتكون اللقاحات القائمة على النواقل مما يسمى فيروسات النواقل. فيروس النواقل المعني هو فيروس مدروس جيدًا ولا يمكنه التكاثر. ويحتوي فيروس النواقل على المعلومات الجينية لبروتين واحد من فيروس كورونا، ما يسمى بروتين سبايك، وينقلها.

 ولا يتم دمج المعلومات المنقولة، بل تتم “قراءتها” بعد دخولها في الخلايا (خصوصًا في خلايا العضلات في موقع التطعيم وفي خلايا مناعية معينة)، واستجابةً لذلك، تقوم هذه الخلايا بإنتاج بروتين سبايك بنفسها. ويتعرف الجهاز المناعي على بروتينات سبايك المبنية من جسم الشخص الملقح بهذه الطريقة على أنها بروتينات غريبة. ونتيجةً لذلك، يتم تكوين الأجسام المضادة والخلايا الدفاعية ضد بروتين سبايك للفيروس. وهذا يحقق استجابة مناعية وقائية. 

مصطلح يُطلق على مزيج من المواد الصلبة أو السائلة الدقيقة والغازات العالقة. ويمكن أن تطفو الهباءات الجوية في الهواء لفترة طويلة وتنتشر في أماكن مغلقة. الطريقة الرئيسية لانتقال فيروس كورونا SARS-CoV-2 هي ابتلاع الجزيئات المحتوية على الفيروس (القطرات الكبيرة والهباءات الجوية) التي يتم إطلاقها عند التنفس والسعال والتحدث والغناء والعطس.

 

الأجسام المضادة هي مواد دفاعية يمكن أن ينتجها الجسم بنفسه. وفي حالة المرض، يتم إنتاجها من خلال جهاز المناعة على وجه التحديد ضد مسببات الأمراض المعنية.

 

قامت شركة BioNTech/Pfizer بتطوير لقاح mRNA ضد مرض كوفيد-19. وتبلغ فعاليته 95% تقريبًا. وهذا يعني أن احتمال الإصابة بمرض كوفيد-19 أقل بنسبة 95% تقريبًا بالنسبة لأولئك الذين يتم تطعيمهم بالكامل ضد كوفيد-19 مقارنةً بأولئك الذين لم يتم تطعيمهم. وتبلغ فعالية لقاحات mRNA في منع مرض كوفيد-19 الخطير (كمثال للعلاج في المستشفى) حوالي 85%.

يُطلق مصطلح الجينوم على جميع ناقلات المعلومات الجينية للخلية. ويدخل في ذلك الكروموزمات، DNA وRNA.

يحتوي اللقاح في المعتاد على مسببات الأمراض التي يتم إضعافها أو قتلها. ولا يمكن أن تسبب العدوى في الجسم، لكن الجسم يتفاعل مع وجودها ويشكل أجسامًا مضادة و”خلايا ذاكرة”. وتظل هذه الخلايا قادرة على التعرف على مسبب المرض ومكافحته حتى بعد سنوات.

 

سلسلة العدوى هي الطريقة التي ينتقل بها مسبب المرض من شخص إلى آخر. ويمكن لهذا الشخص الثاني بدوره أن يصيب أشخاصًا آخرين. وتعمل سلاسل العدوى هذه على انتشار مسبب المرض بسرعة ويجب إيقافها في أقرب وقت ممكن.

قامت شركة الأدوية Moderna بتطوير لقاح mRNA ضد مرض كوفيد-19. وتبلغ فعاليته 95% تقريبًا. وهذا يعني أن احتمال الإصابة بمرض كوفيد-19 أقل بنسبة 95% تقريبًا بالنسبة لأولئك الذين يتم تطعيمهم بالكامل ضد كوفيد-19 مقارنةً بأولئك الذين لم يتم تطعيمهم. وتبلغ فعالية لقاحات mRNA في منع مرض كوفيد-19 الخطير (كمثال للعلاج في المستشفى) حوالي 85%.

تنمو المشيمة في الجسم في بداية الحمل وتزود الطفل بالعناصر الغذائية المهمة والأكسجين حتى الولادة.

 وهو بروتين مسؤول عن تكوين المشيمة. وظهرت شائعات بأن التطعيم ضد فيروس الكورونا يمكن يسبب العقم نظرًا للتشابه بين بروتينات سبايك لفيروس كورونا وبروتين سينسيتين-1.

ومع ذلك، فإن التشابه بين البروتينين ضئيل للغاية بحيث لا يمكن للتطعيم ضد فيروس الكورونا أن يسبب العقم. وكل الدراسات التي أجريت تؤكد ذلك.